طرف أدبية عن الأسواق
من أمثال العرب :
" إذا اشتريت فاذكر السّوق " يعنون إذا إشتريت فاطلب الصّحة وتجنّب العيوب فإنك ستحتاج إلى أن تقيم السّلعة التي اشتريتها في السّوق يوماً لابد منه.
وقال بعض الحكماء: لا تسبوا الغوغاء فإنهم يخرجون الغريق ويطفئون الحريق ويؤنسون الطريق ويشهدون السوق.
وقال حاتم: لو أدخلت السوق شياهٌ كثيرةٌ لما اشترى أحدٌ المهزول، بل يقصد السمين للذبح.
قال رجاء بن سلمة: الأكل في السوق حماقة.
وقال أعرابيّ: مَضى لنا سَلف، أهْلُ تواصل، اعتقدوا مِنَناً، واتخذوا الأيادي ذَخيرة لمن بَعدهم، يَرَوْن اصطناع المَعْرُوف عليهم فَرْضاً لازماً، وإظهارَ البر واجباً، ثم جاء الزَّمان ببنين اتخذُوا مِنَنَهم بضاعةً، وبِرَّهم مُرَابحة، وأياديهم تجارة، واصطناع المعروف مُقارضة، كنقد السوق خُذ منيِ وهات.
وقال أعرابيّ يهجو رجلاً:
ولمّا رأيتُك لا فاجراً ... قَويًّا ولا أنت بالزَّاهدِ
ولا أنت بالرَّجُل المُتَّقِي ... ولا أنتَ بالرَّجل العَابد
عرضْتُك في السوقِ سوقِ الرَّقيقِ ... وناديتُ هل فيك مِنْ زائدِ
على رَجُل خائن للصَّديق ... كَفُور بأنْعُمه جاحِد
فما جاءني رجلٌ واحدٌ ... يَزيد على دِرْهم واحد
وقيل لأعرابيّ، وقد أدخل ناقَته في السُّوق ليبيعَها: صِفْ لنا ناقَتك؛ قال: ما طلبتُ عليها قطّ إلا أدركت، وما طُلِبتُ إلا فُتّ؛ قيل له: فَلِمَ تبيعها؟ قال: لقول الشاعر:
وقد تخرِج الحاجاتُ يا أمَّ عامر ... كرائمَ من رَبٍّ بهَنّ ضنِين
أبو حاتم عن الأصمعي عن أبي القعقاع. قال: رأيت أشعب في السوق يبيع قطيفة، ويقول للمشتري: أريد أن أبرأ إليك من عيب. قال: وما ذاك؟ قال: يحترق تحتها من دفن فيها.
إذا تخاصم اللصان ظهرت السرقة. من فرص اللص ضجة السوق
|