الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
  #1  
قديم 24-Aug-2008, 06:32 PM
Ubassam Ubassam متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1
افتراضي Prof.Bassam Uthman - Hamburg Uni - Arabic Poetry

افتتح المقر الجديد لديوان الشرق الغرب في برلين وهو المؤسسة التي تعنى بالتقارب الثقافي بين العرب والالمان وقد افتتح الحفل بكلمة لمدير المتحف الاسلامي في برلين المستشرق البروفسور كلاوس بيتر هازة الذي اكد على الدور الاساسي الذي لعبه الديوان في التقارب الانساني والادبي بين الحضارتين من خلال مؤسسته الشاعرة العراقية امل الجبوري القادمة من البلد الجريح البلد الذي ارسى اولى الحضارات في العالم والذي نحن كالمان نعرف هذا التاريخ جيدا ولكن لللاسف لانسمع هذه الايام وتحيدا منذ اربعة اعوام الا اخبار العنف التي تضرب هذا البلد ولكننا رغم ذلك نجد اصرارا لدى هذا الشعب على مواصلة رسالته الحضارية من خلال خطاب الثقافة وهذا مانلمسه اليوم ومن خلال الفعاليات والنشاطات التي يصر العراقيون على استمرارها رغم الموت الذي يلتف حولهم من كل مكان

ثم استطرد قائلا " لن ننسى اولى اللقاءات الشعرية التي كانت بمبادرة من الشاعرة الجبوري وبدعم كبير من اليمنيين بين العرب والالمان والتي حثت بعد ذلك شاعرا كبيرا مثل هانس ماغنوس انتسنسبيرغر الى الاطلاع ومعرفة الادب والشعر العربي وعلى قراءة على سبيل المثال شاعرا ومفكرا كبيرا مثل ابو العلاء المعري وهذا الامر بالنسبة لحامل جائزة نوبل غراس الذي وانا متاكد انه لم يكن مطلعا بالشكل الكافي على الادب والثقافة العربية ولكنه يتابع حتى الشأن السياسي العربي الان بعد لقاء اليمن والحوارات التي تمت بينه وبين نظرائه من العرب والتي ولدت عنها علاقات انسانية عمقت التفاهم او على الاقل بدأت بوضع حجر الاساس الحقيقي للحوار العربي الالماني

وتابع " نشكر عائلة الشاعرة الجبوري التي تحملت وحدها ودعمت هذا المكان وخاصة القاعة التي تشاهدونها والتي نعتز بها نحن الالمان ونعتبرها منجزا وهدية من هذه العائلة العراقية الكريمة التي لن ننسى فضلها عبر التايخ "

ثم تحدثت الشاعرة امل الجبوري التي رحبت بالغرب في ديوان الشرق وبالشرق في ديوان الغرب في كلمة اعتبرها العديد من الحاضرين وثيقة مهمة توصف حال العراق اليوم وعلى رأسهم السفير المصري محمد عرابي الذي شدد بعد انتهاء الاحتفال على ضرورة ان يقوم العرب بدعم هذه المؤسسة التي اثبتت خلال عمر سنواتها انها الاكفأ بين كافة المؤسسات التي رفعت رأس الوجود العربي في المانيا

وقبل ان تبتدأ الشاعرة الجبوري بخطابها الذي صفق له الجميع متاثرين بما سمعوه من اخبار العراق قالت للحاضرين الذي تساءلوا حول وجود العالم اليمني الى جانب العلم العراقي والالماني فاجابت قائلة " ثلاثة بلدان استقرت في الضمير وكتبت تاريخي الشخصي العراق بلدي الذي ولدت فيه وانجبني ليمنحني االى بلد المنفى المانيا والتي جعلت اليمن يمنحني ارفع وسام من الكرم و النخوة التي تمثلت في مبادرات عديدة تتعلق بالثقافة والحوار بين الشعوب دعمها هذا البلد دونما شروط وحسابات سياسية كما تفعل اغلب البلدان في عالمنا العربي لذلك فالاعلام الثلاثة توشح عمري ماحييت "

والجميل في كلمة امل انها ابتدأت برسائل لعدد من عراقيي الداخل التي تؤشر لحجم المعاناة بصورة عامة والمثقفين بصورة خاصة واعتذرت عن ذكر الاسماء خوفا على حياتهم فكانت افتتاحية الكلمة لشاعرة عراقية كتبت تقول ردا على رسالة كانت قد وصلتها من امل الجبوري "

صباحك نور لانني خرجت اليوم بعد منع تجول اجباري عام لمدة اربعة ايام ، تعلمنا فيه نوع حياة من السجن الاجباري الانفرادي

شكرا لان الحياة اصبحت" كسيفة " يعني بالعراقي لاتطاق وتاتي رسالتك لتبهج نهاري "

ثم تاتي رسالة اخرى تتحدث عن مواجهات سنية شيعية واخرى تتحدث رغم نزيف الموت المجاني عن ابداع العراقيين وهي قيام طبيب اسنان يعيش في منطقة نائية من العراق على طبع ترجمته العربية لتوماس مان التي تجاوزت الالف و الثلاثمائة صفحة

انها سوريالية القيامة العراقية كما اسمتها الشاعرة امل الجبوري

ثم دعت الشاعرة رئيسة مجلس ادارة الديوان بعد ذلك المثقفين والفنانين العراقيين الى اطلاق مبادرة يدفع من خلالها متحف برلين مبالغ للدوائر المعنية بالاثار في العراق لوجود بوابة عشتار هناك حيث طالبت دائرة الارشيف في ا المتحف مؤخرا الديوان قبل اشهر مضت بدفع اجر سنوي للدائرة لمجرد ان الديوان قام بنسخ جزء من البوابة التي زينت الان معالم المكان الجديد كجزء من شعار " كأن العراق هنا غير ان العراق هناك "

و اهابت بالقائمين على تنفيذ مبادرة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم بدعم قطاع الثقافة والتربية والتعليم ان يكون للعراق حصة كبيرة في هذه المبادرة وايضا في مشروع وزارة الخارجية الالمانية الذي سيدعم الحوار العربي الالماني للعام المقبل والتي ستنطلق من مصر نهاية هذا العام

واضافت وطمأنت السياسيين الحاضرين والغائبين في الحفل " ان المثقف لايريد ان يخطف دور الساسي ابدا فالثقافة والسياسة تسيران على خطين متوازين لاتفترقان في الوقت الذي لاتلتقيان ابدا اذن ان السياسة كما تقول " هي فن الصفقات والمصالح التي لاترتكز على الثوابت فممكن ان يكون عدو الامس حليف اليوم كما هو حاصل في العراق الان لذلك يقف المثقف على حدود الحقيقة وحدها "

ثم تكريما للدور الريادي الشعري للشاعرة الراحلة نازك الملائكة فقد قرأت المستشرقة البرفسورة كلاوديا اوت على شرف روح نازك الطاهرة التي تعتبر احد اهم الرواد في كتابة القصيدة الحديثة في تاريخ الشعر العربي كله

قرأت قصائد رثاء الشاعر ابو الحسن السبطي المتوفى عام 1203 والتي كان قد كتبها في رثاء الحلاج

قل لاعواني رؤني ميتا ليس هذا الميت والله انا

انا عصفور وهذا قفصي طرت منه وبقي لي رعنا

وكذلك قصائد لجلال الدين الرومي واختتمت بقصائد للشاعرة الملائكة

وكلاوديا اوت اصبحت بعد ان ترجمت بعض من حكايات الف ليلة وليلة واحدة من اشهر المستشرقات المعنيات بالادب العربي والتي ذكرت لنا اثناء حوارات جانبية ان الانطولوجيا التي تعد لها والتي ستولد في العام المقبل سيتصدرها نص لشاعر عراقي عثرت على قصيدته بالصدفة في عدد ديوان الاخير وهو الشاعر فائز يعقوب الحمداني

ثم انتقل الجمهور من نازك الملائكة الى قصيدة الشاعر العراقي نصيف الناصري الذي قرأ بانفعال قصيدة امريكا التي وجد فيها الحاضرون صرخة الشعب العراقي وضحاياها ضد مافعلته سياسية الامريكيين في بلد مثل العراق وقد احتفى الجميع بهذا النص الذي قام بترجمته المستشرق الالماني جيرهارد هيملر الى الالمانية وقد حمل الجميع امريكا نصيف الناصري المصابة بالافلونزا معهم حيث قام الديوان بتوزيعها لرغبة عدد كبير بالاحتفاظ بهذا النص

ثم عرض فديو كليب لنشيد ياسيد البيت الابيض الذي خصص ريع مبيعاته لعوائل شهداء الثقافة والاعلام في العراق ويذكر ان هذا النشيد الذي اشتركت في غنائه المطربة اللبنانية جاهدة وهبة وام عراقية والطفلة العراقية ورود كانت قد بثته عدة قنوات بمناسبة الذكرى الرابعة لاحتلال العراق

واختتم الحفل بافتتاح المعرض التشكيلي المشترك للفنان العراقي الرائد علي طالب والفنانة الالمانية المعروفة زورا فولانتس حيث اكد الفنان طالب من خلال لوحاته التي تمثلت بالوجوه ولوحة موزوباتاميا 2 على قيامة العراقيين التي لايعرف نهايتها احد

وقد جمع الديوان تحت خيمته في هذا الحفل حشد متميز من المسؤولين في وزارة الخارجية الالمانية قسم الحوار مع الاسلام والسلك الدبلوماسي العربي في المانيا متمثلا بالسفير المصري محمد عراب وممثل الجامعة العربية وممثل السفارة العراقية في برلين وكذلك اعضاء البرلمان الالماني ورئيس المهرجان الادبي لمدينة دورتموند ورئيس منظمة الثقافة من اجل السلام في شتوتغارد وقناة ال dw tv القنانة الاوربية الوحيدة التي تخصص وقتا للبث باللغة العربية وجمهور من الكتاب الالمان والحضور العراقي والعربي.

وقد وزعت في الحفل مجلة دبوان للشعر العربي والالماني العدد الاخير الذي خصص ايضا للثقافة العراقية والتقرير الصحفي الذي تجاوز ال19 الذي كتبته الجبوري عن رحلاتها الاخيرة الى البصرة والذي يعرج على الاوضاع كلها من خلال عيون وشهادات الادباء هناك

ubassam@freenet.de
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-Aug-2008, 03:37 PM
هشام الشويكي هشام الشويكي متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 14
افتراضي أفضل تجارة

قال أبو علي القالي
أما بعد حمد الله والثناء عليه، والصلاة على خير البشر صلى الله عليه وسلم، فإنى لما رأيت العلم أنفس بضاعة، أيقنت أن طلبه أفضل تجارة؛ فاغتربت للرواية، ولزمت العلماء للدراية. ثم أعلمت نفسى في جمعه، وشغلت ذهنى بحفظه؛ حى حويت خطيره، وأحرزت رفيعه، ورويت جليله، وعرفت دقيقه؛ وعقلت شارده، ورويت نادره، وعلمت غامضه، ووعيت واضحه، ثم صنته بالكتمان عمن لا يعرف مقداره، ونزهته عن الإذاعة عند من يجهل مكانه؛ وجعلت غرضى أن أودعه من يستحقه، وأبديه لمن يعلم فضله، وأجلبه إلى من يعرف محله؛ وأنشره عند من يشرفه، وأقصد به من يعظمه؛ إذ بائع الجوهر وهو حجر يصونه بأجود صوان، ويودعه أفضل مكان؛ ويقصد به من يجزل ثمنه، ويحمله إلى من يعرف قدره؛ على أنه لا يستحق بسببه أن يوصف بالفضل بائعه ولا مشتريه، ولا يستوجب أن يحمد من أجل المبالغة فى ثمنه مقتنيه، والعلم يذكر بالرجاحة طالبه، وينعت بالنباهة صاحبه ويستحق الحمد عند كل العقلاء حاويه، ويستوجب الثناء من جميع الفضلاء واعيه، ويفيد أسنى الشرف مشرفه ويكتسب أبقى الفخر معظمه فغبرت برهة ألتمس بنشره موضعا، ومكثت دهرا أطلب لإذاعته مكانا، وبقيت مدة أبتغى له مشرفا وأقمت زمناً ارتدى له مشتريا، حتى تواترت الأنباء المتفقة وتتابعت الصفاة الملتئمة التى لا تخالجها الشكوك ولا تمازجها الظنون، بأنه مشرفه فى عصره، أفضل من ملك الورى، وأكرم من جاد البللهى، وأجود من تعمم وارتدى، وأمجد من ركب ومشى، وأسود من أمر ونهى، سمام العدى، فياض الندى، ماضى العزيمة، مهذب الخليقة، محكم الرأى صادق الوأى، باذل الأموال، محقق الآمال، مفشى المواهب، معطى الرغائب أمير المؤمنين، وحافظ المسلمين، وقامع المشركين، ودامغ المارقين، وابن عم خاتم النبيين، محمد صلى الله عليه وسلم، (عبد الرحمن بن محمد) محيى المكارم، ومبتنى المفاخر، الذى إذا رضا غنى، وإذا غضب أردى، وإذا دعا أجاب، وإذا استصرخ أغاث. وأن معظمه مشتريه، وجامعه ومقتنيه، ربيع العفاة، وسم العداة، ذو الفضل والتمام، والعقل والكمال، المعطى قبل السؤال، والمنير قبل أن يستنال (الحكم) ولى عهد المسلمين، وابن سيد العالمين أمير المؤمنين (عبد الرحمن بن محمد) الإمام العادل، والخليفة الفاضل، الذى لم يرى فيما مضى من الأمراء شبهه، ولا نشأ فى الأزمنة من الكرماء مثله، ولا ولد نساء من الأجواد نظيره، ولا ملك العباد من الفضلاء عديله، فخرجت جائداً بنفسى، باذلا لحشاشتى، أجوب متونا قفارى، وأخوض بحج البحار، وأركب الفلوات، وأقتحم الغمرات، مؤملا أن أوصل العلق النفيس إلى من يعرفه، وأنشر المتاع الخطير ببلد من يعظمه، وأشرف الشريف باسم من يشرفه، وأعرض الرفيع على من يشتريه، وأبذل الجليل لمن يجمعه ويغتنيه، فمن الله جل وعز بالسلامة، وحبا تعالى ذكره بالعافية، حتى حللت بعصرة الخواف، وعصمة المضافى، والمحل الممرع، والربيع المخصب، فناء أمير المؤمنين (عبد الرحمن بن محمد) المبارك الطلعة، ميمون الغرة، الجم الفواضل، الكثير النوافل، الغيث فى المحل، الثمال فى الأزل، البدر الطالع، الصبح الساطع، الضوء اللامع، أسراج الزاهر، السحاب الماطر، الذى نصر الدين، وأعز المسلمين، وأذل المشركين، وقمع الطغاة، وأباة العصاة، وأطفىء نار النفاق، وأهمد جمر الشقاق، وذلل من الخلق من تجبر، وسهل من الأمر ما توعد، ولما الشعث، وأمن السبل، وحقن الدماء. أبقاه الله سالماً فى جسمه، معافاً فى بدنه، مسروراً بأيامه، مبتهجاً بزمانه، وخصه بطول المدة، وتتابع النعمة، وأبقى خلفته، وأدام عافيته، وتولى حفظه، ولا أزال عنا ظله. وصحبت الحيا المحسب والجواد المفضل، الذى إذا وعد وفى، وإذا أوعد عفا، وإذا وهب أسنع، وإذا أعطى أقنع، (الحكم) فرأيته - أيده الله - أجَّل الناس بعد أبيه خطره وأرفعه بقدره، وأوسعهم كنفا، وأفضلهم سلفا، وأغذرهم علما، وأعظمهم حلما، يملك غضبه فلا يعجل، ويعطى على العلاة فلا يمل، مع فهم ثاقب، ولب راجح، ولسان عضب، وقلب ندب، فتابعا لدى النعمة، وواترا على الإحسان، حتى أبديت ما كنت له كاتما، ونشرت ما كنت له طاويا، وبذلت ما كنت به ضنينا، ومذلت بما كنت عليه شحيحا، فأمللت هذا الكتاب من حفظا فى الأخمسة بقرطبة، وفى المسجد الجامع بالزهراء المباركة، وأودعته فنون من الأخبار، وضروبا من الأشعار
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-Aug-2008, 03:40 PM
هشام الشويكي هشام الشويكي متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 14
افتراضي

تجارة
لا أعلم تجارة أكثر خسراناً ولا أخف ميزاناً من عداوة العاقل العالم، وإطلاق لسان الجليس المداخل، والشعار دون الدثار، والخاص دون العام.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: خرجت مع أناسٍ من قريشٍ في تجارةٍ إلى الشام في الجاهلية، فأنى في سوق من أسواقها إذا ببطريقٍ قد قبض على عنقي، فذهبت أنازعه فقيل لي لا تفعل فإنَّه لا نصف لك منه، فأدخلني كنيسةً فإذا ترابٌ عظيم ملقى، فجاءني بزنبيلٍ ومجرفةٍ فقال لي أنقل ما هاهنا فجلست أمثل أمري كيف أصنع؟ فلما كان في الهاجرة جاءني وعليه سبنيةٌ أرى سائر جسده منها، فقال إنك على ما أرى ما نقلت شيئاً، ثم جمع يديه وضرب بهما دماغي، فقلت واثكل أمك يا عمر أبلغت ما أرى؟! ثم وثبت إلى المجرفة فضربت بها هامته، ثم واريته في التراب وخرجت على وجهي لا أدري أين أسير، فسرت بقية يومي وليلتي ومن الغد إلى الهاجرة، فانتهيت إلى دير فاستظللت في فنائه، فخرج إلي رجل فقال: يا عبد الله ما يقعدك هاهنا؟ فقلت أضللت أصحابي، فقال ما أنت على طريقٍ وإنك لتنظر بعيني خائفٍ فادخل فأصب من الطعام واسترح، فدخلت فأتاني بطعامٍ وشرابٍ وألطفني ثم صعّدَ إليّ النظر وصوبه فقال: قد علم أهل الكتاب أو الكتب أنه ما على الأرض أعلم بالكتاب أو الكتب مني، وإني لأجد صفتك الصفة التي تخرجنا من هذا الدير وتغلبنا عليه، فقلت يا هذا لقد ذهبت في غير مذهبٍ فقال لي ما اسمك فقلت عمر بن الخطاب، فقال أنت والله صاحبنا، فاكتب على ديري هذا وما فيه. فقلت له يا هذا إنك قد صنعت إليّ صنيعةً فلا تكدرها فقال إنما هو كتاب في رقٍ، فان كنت صاحبنا فذاك وإلا لم يضرَّكَ شيءٌ فكتبت له على ديره وما فيه، وأتاني بثيابٍ ودراهم فدفعها إليَّ. ثم أوكف أتاناً وقال لي أتراها قلت نعم، قال سر عليها فانَّك لا تمر على قومٍ إلا سقوها وعلفوها وأضافوك، فإذا بلغت مأمنك فاضرب وجهها مدبرةً فإنهم يفعلون بها كذلك حتى ترجع إليَّ. قال فركبتها حتَّى لحقت أصحابي فانطلقت معهم فلما وافى عمر الشام في خلافته جاءه ذلك الراهب بالكتاب وهو صاحب دير عدس، فلمَّا رآه عرفه ثم قال: قد جاء ما لا مذهب لعمر عنه، ثمَّ أقبل على أصحابه فحدثَّهم بحديثه، فلما فرغ منه أقبل على الراهب فقال إن أضفتم المسلمين ومرضتموهم وأرشدتموهم فعلنا ذلك، قال نعم يا أمير المؤمنين فوفى له عمر.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-Aug-2008, 03:41 PM
هشام الشويكي هشام الشويكي متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 14
افتراضي

التجارة إمارة. رأس المال أحد الربحين. الصرف لا يحتمل الظرف. التعبير نصف التجارة. كل شيءٍ وثمنه. اشتر لنفسك وللسوق. النسيئة نسيانٌ والتقاضي هذيان. الأسواق موائد الله في أرضه؛فمن أتاها أصاب منها. شاركوا الذي أقبلت عليه الدنيا، فإنه أجلب للرزق. الرابح في كل سوق البائع لما ينفق فيها. الجالب مرزوق، والمحتكر ملعون. بع المتاع من أول طالبه توفق فيه. إذا لم تربحك تجارةٌ فاعدل عنها إلى غيرها، وإذا لم ترزق بأرض فاستبدل بها. الأرباح توفيقات. بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك. نعوذ بالله من حسابٍ يزيد الغلط. يرجع المدبر يحسب النسيئة عطية، ويعتد بها هدية. وضيعةٌ عاجلةٌ خيرٌ من ربحٍ بطيء. صفعةٌ بنقدٍ خيرٌ من بدرةٍ بوعد. السلف تلف، ولا يصلح الحاجات إلا الدراهم. من أعطى بصلةً أخذ ثومة. الرديء لا يساوي حمولته. إذا أفلس اليهودي نظر في حساب أبيه العتيق.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-Aug-2008, 03:45 PM
هشام الشويكي هشام الشويكي متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 14
افتراضي

فائدة
كان عفان خرج إلى الشام في تجارة فمات هناك ويقال: إنه قتل بالغميصاء مع الفاكه بن المغيرة، وولد عفان عثمان وآمنة وأرنب، أمهم أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب فأم عثمان بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Google
 
Web yoursite.com

الساعة الآن: 11:14 AM

 

 

تطوير و تصميم شبكة نجوم