الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
  #1  
قديم 16-Nov-2007, 11:15 AM
أسواق أسواق متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,013
افتراضي نضوج" صناعة السياحة المحلية يصارع الوقتية والارتجالية

ندوة في عسير" تصف وتتهم الإعلام بتضخيم السلبيات وعدم إبراز التجارب الناجحة ..
"نضوج" صناعة السياحة المحلية يصارع الوقتية والارتجالية



الضيوف المشاركون
@ الدكتور سعد بن حسين بن عثمان،

رئيس المجلس البلدي لأمانة منطقة عسير.

@ الدكتور محمد بن يحيى آل مزهر،

الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بابها.

@ عبدالله إبراهيم مطاعن،

الأمين العام لمجلس التنمية السياحية بالمنطقة.

@ سعيد الفريح،

مدير الخطوط السعودية بأبها.

@ المهندس صالح بن حسين قدح،

مدير عام الشركة الوطنية للسياحة (سياحية).

@ صالح بن حسين الشريفي

مدير محطة تلفزيون أبها.

@ العقيد عبدالله بن عائض القرني،

الناطق الإعلامي لشرطة منطقة عسير.

@ عبدالله بن محمد العرافي،

المذيع بالتلفزيون السعودي.

@ بندر عرب مذيع قناة art (عين).

@ عادل التويجري

رئيس اللجنة الإعلامية بمجلس التنمية السياحية.



* احتلت الحركة السياحية مساحة كبيرة على خارطة السعودية، وأدرك المسؤولون فيها أهمية هذه الصناعة الجديدة على بلادنا. وتعد منطقة عسير هي المحضن الأول والرئيسي للحركة السياحية ومنها انطلقت.

فمنطقة عسير تتمتع بتنوع طبوغرافي فريد قل أن تجد مثله في أي بلد حيث تتدرج طبيعتها وأطيافها المناخية من الساحل إلى السفح إلى قمم الجبال والمنحدرات الشرقية والصحاري.

كما ان غزارة الأمطار التي تهطل عليها والتي تصل إلى 400ملم سنوياً في فصول السنة المختلفة أكسبتها طبيعة خضراء رائعة واكتست بها حلة بهيجة في مختلف مدنها وقراها ومتنزهاتها الطبيعية، وكما يلفها الضباب لأوقات طويلة من السنة. إلى جانب ما تتمتع به من توفر للبنى التحتية السياحية والأمن الوارف واتساق العادات والتقاليد. وقد أدرك السياح في مختلف مناطق المملكة أهمية منطقة عسير وتوفر هذه المقومات فيها مما جعلها مقصداً لكل من يبحث عن الجمال والطبيعة. فأصبحت تستقبل آلاف الأسر التي تقضي أوقاتاً ممتعة في أرجاء المنطقة.












وقد أدرك حينها أهالي منطقة عسير أهمية استثمار عسير سياحياً فرسموا وخططوا وتابعوا كل التفاصيل حتى أصبحت السياحة مشروعاً وطنياً استراتيجياً، بعد أن اقتنعوا بأن: "السياحة ليست ترفاً، بل هي صناعة ومصدر رزق"، وبالفعل سارت عسير على الطريق الصحيح، وأصبحت تعمد إلى التنوع في تقديم المنتج السياحي صيفاً وشتاء لكسر موسمية السياحة العسيرية الصيفية، وامتداداً لهذا النهج فقد نظمت "الرياض" ممثلة بمكتبها في عسير هذه الندوة لطرح الرؤى والأفكار لكيفية التغلب على موسمية السياحة في عسير وركزت محاور الندوة الرئيسية التي طرحت على عدد من المختصين في التجارة والسياحة والإعلام على هذا الجانب بشكل كبير.


قمم السياحة

وبما أن عسير تنعم بعوامل النجاح السياحي التي من شأنها وضعها رأس قمم السياحة في المنطقة برمتها، فتناول ضيوف الندوة عوامل النجاح التي أسهمت في تبوؤ عسير هذه المكانة السياحية.

الدكتور محمد آل مزهر الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بأبها بدأ حديثه بالقول: "ان عسير حباها الله بتنوع بيئي وجغرافي قل وجوده في مناطق المملكة الأخرى، حيث ان الزائر يتنقل بحرية كبيرة، فاختلاف الظروف المناخية تبعاً للظروف التضاريسية المختلفة كالسهل والصحراء، والجبل والوادي، كل هذا يضع من عسير وجهة رائعة، والاعداد هنا تبين ان الزوار لعسير في تزايد مستمر ففي عام 1420ه زارها ما يقارب 350ألف زائر، في حين ان زوارها في عام 1426ه تجاوز 1.5مليون زائر، ويقدر بأن زوارها في عام 1435ه سيكونون 2.761مليون زائر، ونسبة الاقبال عليها في تزايد مستمر حيث تشير الاحصاءات إلى انها ترتفع ما يقارب 14% سنوياً.

من جانبه قال عبدالله مطاعن رئيس لجنة التنشيط السياحي: "نعلم جميعاً ان العوامل السياحية في عسير أثرت هذه المنطقة سياحياً، ولديها القيادة الحكيمة وذلك على مدى 37عاماً على يد الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ثم الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي أضاف لها الكثير وأصبحت الساحة من خلال الاستراتيجيات والخطط على مدى 30عاماً، وقد وضع لها سمو أمير منطقة مكة المكرمة التصور والمنظور السياحي، وها هي الآن تنطلق لتكون واجهة سياحية كبيرة في هذه البلاد.

من جانبه قال صالح بن حسين الشريفي، مدير محطة تلفزيون أبها: "ان الحديث عن السياحة في عسير مترابط منذ زمن، وهي تتحدث عن نفسها، حيث حظيت بنصيب وافر من الخدمات والجهود التي أهلتها لتحتل هذه المكانة، ولو لم تجد عسير رجالاً يخدمون ويبنون السياحة، لما وصلت إلى ما وصلت إليه، وبالرغم ان البنية التحتية تمر الآن بقصور بحكم التطورات ونتمنى ان نصل للأفضل من ذلك.

المهندس صالح بن حسين قدح مدير عام الشركة الوطنية للسياحة "سياحية". قال يجب ألا نغفل عن تعريف السياحة وهي تعريف دولي وتعنى بالطبيعة مهما كانت صحراوية أو جبلية. والسياحة في عسر تميزت عن غيرها بالحفاظ على المناطق السياحية من خلال متنزه عسير الوطني وهي الوحيدة في المملكة ونحمد الله على ذلك، وإلا لكانت السياحة هنا "نظريات بلا تطبيق".

ولا نغفل أبداً جهود الأمير خالد بن فيصل أمير منطقة عسير في سعيه للتنمية مع الحفاظ على البيئة وفق المعايير الدولية التي تتطلب المشاركة الشعبية، ونتمنى أن تدرس التنمية المستدامة للمنطقة مع الحفاظ على البيئة.

سعيد بن حسين الفريح مدير الخطوط السعودية بأبها تحدث في هذا الجانب مشيراَ إلى أن عسير في مقدمة المناطق السياحية بالمملكة وقد سبقت هذه المنطقة غيرها

من المناطق من خلال أربعة عناصر، الطبيعة وما حباها الله بها من عناصر جذب سياحي طبيعي، والمجتمع الذي كانت له رغبته وطموحه في قبول الصناعة السياحية، واخيرا الخطط التنموية التي كان لها اثرها الواضح في هذا الهدف السامي للصناعة السياحية.

وما أنجز في عسير يجد اختلافا جذريا في منظومة السياحة عن اي منطقة في المملكة، فقد تحولت هذه العناصر الى تجربة ناجحة بجميع المقاييس، ويجب المحافظة على ما وصلت اليه هذه التجربة والطموح للمزيد من النجاحات.

ثم تناول المشاركون بالندوة دور الاعلام السياحي في منطقة عسير ومساهماته في تثقيف السائح، ومدى المصداقية لدى السائح، وتحدث في البداية الدكتور سعد ال عثمان رئيس المجلس البلدي لأمانة منطقة عسير عن هذا الجانب موضحا "ان الاعلام سلطة قوية على مستوى العالم ونعيش الآن على كافة المستويات ما يؤكد هذا التوجه، ولابد ان يكون الاعلام قويا ومصدر هذه القوة من دفع التكاليف فهل هناك قدرة لمستثمر او للجهات المسؤولة عن الاستثمار السياحي في عسير ان تدفع مثل الاعلام السياحي، وبالرغم من ما تقوم به بعض القنوات مشكورة من دور تفاعلي، ولكنه في الوقت ذاته موسمي متواضع، فيجب ان يكون هناك خطط على مستوى العام، واللجنة العليا للسياحة بالمنطقة معنية بدفع تكاليف الاعلام او اعطاء الحوافز التي تدعم مسيرة الإعلام ايجابا للسياحة.

ويجب ان يكون دور الاعلام بكل قنواته اكبر وان يركز على السياحة الوطنية لعائداتها، وكذلك من منطلق المواطنة الحقة، كذلك يجب ان يكون هناك خطط تواكب الحدث، وكذلك الاستثمار في الاعلام السياحي حتى يكون من أساسيات الدعم للمنطقة وكلنا نعلم انه لا يوجد سياحة بلا اعلام فعال.

ويؤكد عبدالله مطاعن، ان الاعلام المحلي لم يرق للاعلام السياحي المتميز، حيث انه يحتاج اخراجا جيدا وابراز الجهود السياحية الكبيرة، فلا زال الاعلام بعيداً كل البعد عن السياحة، وهو موسمي فقط، وفي عسير نجد ان مجلس التنمية السياحية كانت يضع الاعلام في أولوياته، وذلك من خلال دعوة القنوات الفضائية.

ففي عام 1419ه انطلق اول فريق مشكل من امارة منطقة عسير والغرفة التجارية الصناعية بأبها ولجنة التنشيط السياحي وقاموا بزيارة دولةالامارات العربية ووضعوا لهم تصورا عن المنطقة، وهذا احدث منظور ومفهوم آخر لهم، في حين ان اعلامنا المحلي نجده قاصرا على مستوى المملكة في دعم السياحة الداخلية، والى ذلك نجد ان القطاعات الحكومية لا تعي اهمية دعم المشروع السياحي الداخلي، فيجب ان يكون الاعلام متواجدا لخلق صورة وايجاد مفهوم للسياحة الداخلية.

المهندس صالح قدح يرى ان الاعلام فكر وهناك فكر سلبي وفكر ايجابي، ولا نريد ان نركز فقط على اظهار الايجابي والمحاسن دون السلبيات (الانتقادات الصادقة) ولكن شريطة ان نثقف ونراعي الرؤية الإسلامية، والسبب هو ان الضرر الذي يصيب مئات السعوديين في الخارج والمليارات التي تصرف، ولا نريد أن نكون جبناء.

وأضاف قدح علينا "ان لا نحجر المصطافين في أبها داخل حجرة ونطالبهم بالسياحة الحقيقية التي يجب ان يبرزها الاعلام"!!

صالح الشريفي مدير محطة تلفزيون ابها "يؤكد انه لا يوجد سياحة بلا اعلام،متسائلا خلال اكثر من 30سنة ماذا نقل اعلاميا من عسير؟ وماذا عرف الناس عنها؟

واضاف اتمنى أن يكون هناك قناة سياحية خاصة توحد اتجاهها، وليس التلفزيون الذي له نشاطات منوعة طوال العام، وفي حين اننا نقلنا في مشوارنا الاعلامي هذا صوراً ناصعة لعسير ولكن، هل يكفي ذلك؟ ونحن هنا نتفادى السلبيات لجذب السائح ولأننا ما زلنا في طور النمو لا زلنا نحتاج هذا الدور الايجابي فلا زال هناك من يحارب الاعلام في عسير ودليل على ذلك وكمجرد مثال ما حدث مؤخرا من بث خمسة برامج على القنوات الأربع المحلية "الأولى" و"الثانية" و"الرياضية" و"الاخبارية" عن الشباب والرسالة اليومية وبرنامج مدن سعودية وبرنامج "سهرانين" وبرنامج ملتقى ابها على مدار العام، واستضفنا خلالها عبدالله مطاعن والمهندس صالح قدح، ولم يتحدثوا ابدا عن السلبيات والاعلام السياحي، ولو كان هناك قناة سياحية ستصل الى ما نصبو اليه اما كمتابعة فخلال الاعوام الماضية لم يبرز ابها وعسير بشكل عام غير الاعلام المرئي والمقروء.

من جانبه قال الاعلامي بندر عرب مذيع في قناة art عين "ان العالم اصبح منفتحاً بشكل كبير على الإعلام، وكل القطاعات تتجه الآن للإعلام، واصبح الجميع يريدون ان يستمعوا للنواحي الايجابية والسلبية "البناءة" فهي الآن فرصة الجميع لابراز ما لديهم وبطريقة مدروسة، والتسويق لهذا الجانب مهم جدا.

وانا اختلف في هذه النقطة مع صالح الشريفي مدير تلفزيون ابها في ضرورة وجود قناة سياحية، حيث يمكن ان يتم استثمار القنوات القوية ويسوق من خلاله ما نريده بشكل جيد وصحيح فهذا الافضل، والاعلام لا يمكن ان يعمل كل شيء، فالجهات هي التي تسعى وتفكر وتقدم التسويق الصحيح للسياحة.

عادل التويجري مدير المركز الاعلامي لمجلس التنمية السياحية، يشير الى أن هناك محاور ينطلق منها الاعلام للسياحة، فالقناة العربية السياحية متواجدة ولكنها لا تقوم بدورها بالشكل المطلوب، ومع ذلك فالاعلام لم يستطع مواكبة الحدث ومثال ذلك فمهرجان عسير البحري حقق حضورا اعلاميا لمنطقة تعتبر نائية وهي "الحريضة" واعتقد اننا لا نزال في البداية، ونحتاج ان يدعم المنظمون للفعاليات السياحية باعلام سياحي متخصص ومؤهل، والاعلام كما هو معروف ليس صانعا للحدث ولكنه ناقل له.

الدكتور محمد آل مزهر قال: "ان الاعلام صانع مؤثر له تأثيره الواضح للناس، ففي دراسة حديثة أثبتت ان 60% من وقت الناس هو للاعلام بشتى قنواته، وهنا يتبادر السؤال: ماهو نصيب عسير اعلاميا من وقت المشاهدين والقراء والمتابعين للاعلام؟ وهناك مثلا دراسة عن المواقع الاثرية في منطقة عسير سعتها ثماني مجلدات تصدرها جامعة الملك خالد بأبها يجب ان تبرز، ولا نقول هنا ان الاعلام مقصر بل عليه دور لتنمية الفكر السياحي في الداخل.

الدكتور سعد ال عثمان تطرق الى أهمية مواكبة الاعلام للحدث السياحي بأمرين اولهما توفر المعلومة ومدى مصداقيتها، والثاني استبيان بمدى تأثير الاعلام.

وفي رأيه أنه قوى التأثير في الجذب السياحي لعدم توفر المقومات الإعلامية الكافية، وأرى ان الناس يأتون للاصطياف هنا، من باب العادة او انهم سمعوا بالمصيف في أبها عن طريق المعارف والتجربة، الى ذلك نجد ان بعض المصادر الإعلامية كالدعاية والبرشورات والتغطيات الكافية غير موجودة في المنطقة، ونعلم جميعاً ان السياحة في الرياض وجدة والقصيم والمدينة وغيرها ليست الا سياحة "مسوقة"، ويجب ان يكون لنا الحق في التميز بالسياحة في الطائف والباحة وأبها وفقاً لما تحمله من امكانات طبيعية.

ثم تناول الحديث المهندس صالح قدح مقدماً مثالاً قال فيه "اسمحوا لي ان اضرب مثالاً مبسطاً وهو يذكر ان امرأة ومصوراً ذهبوا وزاروا دولة روسيا والبيرو ولم يبقوا فيها معلماً سياحياً او اثرياً او تاريخياً الا وصوروه وخرجوا بمعلومات وتقارير مفصلة عن هذه الدول وخرجوا بانطباع خاص لكل دولة من الدول التي زاروها، وهذا بالفعل ما نحتاجه هو الطموح والإصرار على الخروج بفائدة اعلامية تثري الحق الإعلامي الذي نحتاجه جميعاً وتحتاجه السياحة لدينا، وبالرغم تواجد الأجهزة الضخمة والسيارات المجهزة اعلامياً بأحدث التقنيات، نتمنى ان تأتي لنا من هو مثل هذه المرأة ويأتي المصور، وسيكون مثل ذلك بالفعل افضل من الطرح الإعلامي عادي والمحصور ما بين اعجاب المصطافين وانتقاداتهم، نحتاج ايضاً للاحترافية في العمل الإعلامي والمصداقية في المعلومة.

الإعلامي بندر عرب علق على ذلك قائلاً في الحقيقة ما نحتاجه الآن من الإعلام هو الطرح غير التقليدي والخروج عن المألوف لنقل المشاهد وسط الحدث، من خلال بعض الأطروحات الممتازة".

ويطالب الدكتور سعد آل عثمان "بأن يكون هناك دور بارز لإظهار السياحة الداخلية للمنطقة من خلال المزيد من القنوات الفضائية والإذاعية كال fm.

صالح الشريفي يؤكد على كلام المهندس صالح قدح حول الاحترافية في الإنتاج السياحي، مشيراً الى انها متوفرة للشركات الإنتاجية الكبيرة وبشكل كبير بيد انه يبقى العمل الحكومي رسمياً بالدرجة الأولى. وما قام به التلفزيون خلال الأعوام الماضية من تقديم للفعاليات الرياضية "البحرية" كالتغطيات والنقل المباشر لها اثر كثيراً على دفع عجلة الإعلام السياحي.

من جهته قال عبدالله بن محمد العرافي مذيع بتلفزيون أبها" قال "اعتقد انه بالنسبة لما يخص التغطيات الإعلامية للفعاليات، مثل صيف ابها ربما تفوق المطلوب وذلك بتكاتف الإعلاميين عموماً، وأود ان اتطرق لشيء مهم وهو عدم جدوى المبادرات الشخصية، فأنا مثلاً حينما احضر كمحرر تبقى مهمتي محدودة، ولكن حينما ابادر او اسهم او ابتكر شيئاً فينبغي ان اجد التشجيع والدعم سواء اكان، ومن جانب آخر أؤكد على اننا نحن الإعلاميين في مدينة ابها مشتتون فينبغي علينا التعاون التكاتف والوقوف مع بعضنا جنباً الى جنب، فالإعلامي حين ما يريد الحصول على المعلومة يلاقي انواع المتاهات والتشتيت.

وحين ما يريد الشخص الإعلامي الحصول على معلومة، فإنه يصادف الكثير من العقبات والمشاكل التي لا يعلمها الا الله، فلا يوجد تعاون من جانب القطاعات ذات العلاقة بالحدث، فالإعلامي هو من ينقل الحدث وهو الواجهة الحقيقة له.


الاستثمار السياحي

وكان ثالث محاور هذه الندوة عن دور القطاع الخاص في الاستثمار السياحي، وصناعة السياحة كبوابة لتجسيد حقيقة المملكة وتراثها وثقافتها.

وبدأ بالحديث فيه الدكتور آل مزهر، موضحاً "ان المعني بالاستثمار هنا هو القطاع السياحي وفي عسير الان اكثر من 41مستثمراً وهو ا ستثمار واعد، ويوجد لدينا اكثر من 30فرصة، ونقيم لأجل ذلك الندوات والمؤتمرات والقطاع الخاص لا يمانع في الاستثمار لتوفر البنى التحتية، والغرفة التجارية الصناعية بأبها تبذل الكثير لخدمة القطاع الخاص ففي العام الماضي تم افتتاح خمسة مراكز كبيرة جذبت المستثمرين، وقد عقد اول مؤتمر لرجال الأعمال بالمنطقة عام 1407ه وقد خرجنا بورقة عمل ما بين الغرفة التجارية وإمارة منطقة عسير، وما نراه الآن من جهود جبارة للسياحة هنا كانت قد خرجت بفضل الله من رحم هذا المؤتمر، كما وقد انشئ في غرفة ابها ما يسمى بمركز الخدمة الشاملة ويتبع للهيئة العامة للاستثمار ويرأسه أمير المنطقة ومهمة هذا المركز هو ان اي مستثمر سواء سعودي او اجنبي يأتي يستثمر هنا يقدم اوراقه الاستثمارية وسيلقى كل دعم ومعونة، ولا مانع من استثمار القطاع الخاص ولكن ينبغي له توفير البنية التحتية والدعم والمساندة وإعطائه الدراسات للاستمرار في هذا العمل.

المهندس صالح قدح يؤكد "ان الاستثمار السياحي حقيقة هو استثمار حساس ويرتكز على ثلاث دعامات رئيسية وهي: القطاع العام والتمويل ورؤوس الاموال او المستثمرين القادرين على هذا الشيء، العقبات التي يمر بها الاستثمار السياحي هي موسمية، وقاتلة جداً للاستثمار السياحي اذا لم تعالج عبر فتح المجال بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة، وفي اكثر من لقاء اقتصادي مع سمو الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، وفي دبي تحديداً اعلن ان الدولة في طور وضع نظام الفيزا للدول الغنية على الاقل لزيارة المملكة والأمر الثاني هو وجود المرشدين السياحيين ولابد ان يكون هناك عدد كاف منهم يقوم بدوره على الوجه المطلوب والاهم في هذا هو العمالة حيث يجب ان تكون مؤهلة للعمل في هذا القطاع.

ونحن الآن على استعداد لتوظيف جميع خريجي الدفعة الثالثة لكلية الأمير سلطان للسياحة والفندقة والى الآن لم يأتينا احد، اما بالنسبة لأعمال ومهام الضيافة وخاصة غير السعوديين وخاصة اعمال الصيانة والفنية وهذا يتطلب ذوي الخبرة فمكتب العمل والعمال اعطى اوامر صارمة في عدم اعطاء اي فيزا للأجنبي. وهناك معوق آخر وهو الأراضي حيث يجب ان يكون هناك منح للمستثمرين الصادقين والجادين على الاستمرار في العمل ولذلك نلاحظ ان المستثمر يضطر الى شراء الأراضي بدلاً من تقديمها له كمنحة ودعم.

وبدأ الدكتور سعد آل عثمان مداخلته متسائلاً:

اود ان اعرف ماهو دور القطاع الخاص في التنمية السياحية؟ وكما قال الدكتور محمد آل مزهر انه دور مبشر، ولكن ماهو مدى حقيقة هذا الموضوع فأين 41فندقاً على رأي الدكتور آل مزهر؟!، لا اظن ذلك، فهي لا تتجاوز من 3الى 4فنادق كفنادق درجة اولى ومميزة اما الفنادق الأخرى فهي لا تكون سوى مقام

استراحة. القضية الأخرى هل هناك تنسيق ما بين التنمية السياحية والغرفة التجارية بالمنطقة في هذه المشروعات؟

- نحن نعلم أن القطاع الخاص سيأتي لكن ما نخافه من القطاع الخاص حينما يستثمر هو لأنه يريد أن يربح بسرعة وكأنه يبني في غير بلده فيبالغ في الأسعار، وذلك لعدة أسباب، كأن تكون عمالته غير موجودة وأجنبية وهي مبررات غير كافية لمبالغته. أنا في رأيي أن القطاع الخاص حتى الآن لم يجد الفرصة وكأنه أيضاً لا يبحث عن الفرصة المناسبة له وأود أن يكون لدى القطاع الخاص النفس الطويل من أجل أن يستثمر في بلده ويصبر على ما يلاقيه وسيجد مصالحه بإذن الله.

- الدكتور آل مزهر رداً على الدكتور سعد آل عثمان "أوضح بأن 41فندقا موجودة وفق إحصائية رسمية، من ضمنها فندقان خمسة نجوم، وهذه الفنادق موزعة على كافة محافظات المنطقة وأيضاً يوجد ما يقارب 259وحدة شقق مفروشة والغرفة التجارية يوجد فيها لجنة خاصة بالسياحة، كما نوه المهندس قدح بأن المستثمر يعاني حالياً من عقبات الاستقدام وعلى سبيل المثال فنحن نعاني الآن من مشاكل الاستقدام على تأشيرات الصيانة والنظافة والضيافة مع مكاتب العمل.

وكما نعلم أن منطقة عسير مرتبطة بسبع مناطق رئيسية في المملكة لذلك يجب أن يبحث رجل الأعمال عن المكان الذي يجد فيه التسهيلات، ولذلك ندعو المستثمرين بالاستثمار هنا، وسنقدم لهم التسهيلات الكافية، والغرفة التجارية تفتح أبوابها للجميع.

- سعيد الفريح يقول: لا بد أن تكون سياحتنا مستدامة وإن لم نعمل على مدار العام في المجال السياحي، فستكون كافة مشاريعنا متوقفة على فترة 14أسبوعاً فقط، ومن المؤلم أن نجد أن أفضل الفنادق في المملكة لا يعمل إلا لشهرين أو أكثر بقليل على مستوى العام، فلو استطعنا أن نعالج هذا الوضع في أن نشغل بقية الشهور الأخرى سندر الكثير من المال، وبذلك نعطي الكثير من الخدمة، وأيضاً لو استطعنا معالجة هذه الموسمية في الاستثمار ستأتينا رؤوس الأموال المستثمرة بشكل كبير سواء من داخل المنطقة أو من خارجها، وأعتقد أن هذا الموضوع تمت مناقشته في أكثر من ندوة، ولذلك يجب أن نسهم في تحول سياحتنا إلى سياحة دائمة على مدار العام.

فعلى سبيل المثال موسم مكة المكرمة كان محصوراً فقط في الحج ولم يكن هناك فنادق ولا وحدات سكنية، وها هي قد تحولت هي والمدينة المنورة بسبب سياحة العمرة إلى منطقة سياحية مستديمة من الدرجة الأولى، فرغم ارتفاع درجات الحرارة العالية في الصيف بها إلا أننا نجد أن أغلبها إن لم تكن كلها مأهولة بالزوار.

المحور الرابع للندوة تناول "الخطوط السعودية" والسياحة، وأبرز المعوقات التي تواجه الخطوط وسبل حلها. سعيد الفريح مدير "السعودية" كان أول المتحدثين، حيث قال: "أعتقد أن الخطوط السعودية شريك وهي عامل مساند قوي لكل صناعة للتنمية والسياحة منذ بدايتها قبل 45سنة، وأبها محظوظة بتواجد سكاني، وهذه الكثافة السكانية سواء على مدار الصيف أو غيره تعطيك مؤشرات ممتازة لعملية النقل، و"السعودية" تقوم بدورها كداعم أساسي في ظل الفعاليات أو المناشط السياحية، سواء من خلال الدعم الخدمي، وذلك من خلال نقلها للمصطافين أو أبناء المنطقة من وإلى المنطقة، كذلك لها دورها المهم كمشارك أو داعم في هذه الفعاليات، وأما عن منح "السعودية" للتراخيص فليس هي من يمنح، رغم أنها كانت هي من يفعل ذلك سابقاً، ومنذ 3سنوات يستطيع أي رجل أعمال الحصول على تصريح ثم العمل مباشرة، و"السعودية" تتسابق لكسب رضا هذا العميل أو المندوب. وليعلم الجميع أن "السعودية" نقلت خلال 40يوما" ومع نهاية الصيف 274.000راكب، والعام الماضي تم نقل مليون وست مئة ألف راكب، وهذا ما يقارب 9% من الحجم التشغيلي ل "السعودية"، ونتوقع أن نتجاوز في شهر أغسطس 220.000راكب، وقد أصبحت "سما" تشاركنا ونتطلع ل "ناس" لتساعدنا على الكثافة السكانية في المنطقة ونحن منظومة مشتركة مع القطاع الخاص في حين أن الخطوط لا تريد أن يكون هناك أي فجوة بين المستثمر، والمنظم للجوانب السياحية الذي هو الهيئة العليا للسياحة والمشغل الذي هو الخطوط السعودية.

- المهندس صالح قدح: "في الحقيقة إن الخطوط بذلت جهدا كبيرا لجلب سياح من اليابانيين وكثيرين من الأوروبيين، حيث كانت كمحطة متحركة، وكان ذلك في عصرها الذهبي لكنها الآن لم تعد كما سبق، فحينما نقارن بين الخطوط الماليزية والتركية والمصرية تجد أن الفرق واضح والتباين ظاهر، فهذه الخطوط تجدها تضحي بسعر من أجل أن يكون العائد لهذا المنتج (الفندق أو المتنزه السياحي)، وفي حين أن "السعودية" تقول إن لديها العرض أكثر من الطلب وهذا غريب.

- من جهته قال عبدالله مطاعن: "السعودية" بذلت جهدا كبيرا لا ينكر يشهد به الجميع في صناعة السياحة في عسير وهي شريك أساسي في هذه الصناعة، وأذكر أن سمو أمير منطقة مكة المكرمة وعسير سابقاً صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل قال في اجتماع له مع معالي مدير "السعودية": (لو لا "السعودية" لم يكن هناك سياحة)، وذلك لأننا كنا في حاجة إلى دعم وكانت "السعودية" متواجدة دائماً، ومن جانب آخر إن الإشكالية لدى "السعودية" هي ترويج السياحة الخارجية، فهل يعقل أن نصنع السياحة الداخلية والخارجية معاً؟ ولأؤكد ذلك أضرب لكم مثالا على هذا وهو أن رسالة جوال نصية sms وصلتني مفادها الترويج للسياحة الخارجية، حيث تقول الرسالة: (بدء من 7000ريال سفر وإقامة سبعة أيام وليال في أثينا وهو من عالم "السعودية" للسياحة).

وأرى أنه من الضروري فتح المجال لخطوط أخرى خليجية فإمكانيات "السعودية" لا تغطي الكثافة السكانية الكبيرة والطلب في الصيف بشكل خاص، وأرى أن قضية الاحتكار في نقل المصطافين من داخل وخارج المملكة هو من أكبر المعوقات، ولكن إن فتحت المجال لبقية خطوط الطيران في المنطقة ودول الخليج، واقترح أن يكون هناك توجه من الدولة في فتح المجال في ذلك.

- وعلق الدكتور آل مزهر موضحاً: "حين ما تكلم من منطقة (عسير) التي يسكنها أكثر من مليون وسبع مئة نسمة - حسب الإحصائية القديمة - والمنطقة الجنوبية التي فيها ما يقارب 4ملايين نسمة، فهذا بلا شك جهد وعناء كبيرين بالنسبة ل "السعودية"، كذلك إن 40% من سكان الجنوب وهم من سكان مدينة أبها، فكيف يبقون لمدة يوم أو يومين في مطار الرياض انتظاراً للركوب وأملاً في صعودهم للطائرة. كذلك يفد إلى المنطقة ما يقارب المليون نسمة هم من طلبة الجامعات

والعسكريين والموظفين المدنيين الذين يأتون للمنطقة للصيف أو للزيارة، فهذا كم هائل ولا تستطيع "السعودية" مواكبة هذه المرحلة التي نعيشها ولا الكثافة السكانية التي هي في تزايد مستمر يوماً بعد يوم، وكلنا نعلم أن النقل هو المصدر الأساسي لكل سائح يريد أن يتنقل من بلدة لأخرى ومنطقة لأخرى، فكم من رجل أعمال يود أن ينتقل بحرية ليعقد صفقة تجارية هنا أو هناك، ويجد أن المعوق في كل هذا هو النقل.

المحور الخامس، كان عن دور الأمن في إرساء دعائم السياحة الداخلية، وأبرز المعوقات لذلك، وتناول دفة الحديث عن ذلك العقيد عبدالله بن عائض القرني الناطق الإعلامي لشرطة منطقة عسير "وفيما يخص هذا المحور أريد أن أوضح أن لدينا خطة أمنية محكمة تعد كل سنة من قبل شرطة منطقة عسير، ومن ثم تعرض على سمو الأمير لاعتمادها، وهي على شقين سري وعلني، وهي تهتم بالمحافظة على الأمن في الصيف واستتبابه وتسهيل حركة السير في المواقع السياحية مع العلم بأنه يواجهنا في ذلك أعباء يومية، ونتمنى وجود شرطة سياحية لتدعم مهمتنا في هذا الموسم كما هو معمول به في بعض الدول، ولكن نثق في أن هذه الفكرة ستكون في الاعتبار من قبل المسؤولين في الدولة. أما فيما يتعلق بأمننا الحالي فهناك مراكز في المواقع السياحية تفعل سنوياً خلال فترة الصيف، حيث يستقطع بعض الضباط والأفراد من بعض الإدارات الأمنية للمشاركة ميدانياً وهناك أيضاً القوة الاحتياطية وهي موجودة في كافة المناطق السياحية مثل السودة والفرعاء ودلغان في الحبلة أو الأسواق الداخلية بعسير.

صالح الشريفي يقول: في الحقيقة لا غنى عن رجال الأمن في أي مكان، ولكن ما يلاحظ من بعضهم - مع احترامي لهم فرداً فرداً - هو عدم التعاون بشكل إيجابي، خصوصاً في الأماكن السياحية والاحتفالات والمناسبات نجد أن البعض منهم غير متعاون وأنا أناشد المسؤولين منهم ضباطاً وأفراداً التعاون معنا، و تجد الفرد منهم في الميدان يأخذ تعليماته من مسؤوله في وقت أطول، فتجدهم يغلقون طريقاً طوال الليل، أو يجعلون آخر ذا مسار واحد طوال الليل، صحيح أن هناك كثافة مرورية عالية في بعض المناسبات ولكنها لا تستمر لطول الليل، وما رأيناه في وقت الألعاب النارية مثال لذلك.

وأيضاً ما نراه منهم في قرية المفتاحة حينما تغلق إغلاقاً كامل مداخلها إلا لبعض الأشخاص العاملين هناك، فكيف يمكننا نقل الصورة للمواطن ولعرض مثل هذه الفعاليات التي تقام هناك؟ هل نوقف سيارتنا بعيداً عن الموقع ونأخذ الكاميرات والاجهزة ونحملها ونواصل طريقنا مشياً على الأقدام! وما يزيد الأمر سوءاً هو أن يجاوبك أحدهم بأن ذلك بدعوى تنظيمية دون أدنى اعتبار لمهمة الإعلام ونقل الحدث! أتمنى أن يحاولوا تسهيل مهمة رجل الإعلام والسائح الذي يرغب بالتنظيم وسهولة وصوله.

من جانبه علق على ذلك المهندس صالح قدع قائلاً "ليس هناك شك في أن مهمة الأمن مهمة كبيرة ولا ينكر أحد دوره وله كيانه واحترامه وهذا لا يختلف عليه اثنان، ولكن أرى أن عدم المشاركة الوطنية من قبل الجماهير قد تكون بسبب تشديد أو تعقيد إجراءات الأمن، وبالطبع التشديد قد يكون له ما يبرره اذا كان التنظيم والتنسيق دون المطلوب، وحتى يؤدي رجل الأمن عمله بالشكل المطلوب.

الدكتور سعد آل عثمان "يلاحظ ان تواجد شباب كثيرين لهم الحق في التنزه والترفيه والاستمتاع بالمكان والأجواء الجميلة، وعلى بعض رجال الأمن تفهم هذه السلوكيات والسن الخطيرة، وهناك أيضاً جانب آخر يجب التنبه له وهو ملاحظة التكدس الأمني في المناسبات والاحتفالات في حين أن الأحياء والطرقات تفتقر للتواجد الأمني، وبشكل عام نشيد بالجانب الأمني ونشكره على التفاعل في كافة المواقف وجهدهم واضح.











التوصيات

@ يجب ان يكون للإعلام خطة

مستدامة لأفضلية الاستثمار السياحي.

@ ضرورة وجود ندوات اخرى لمناقشة سلوكيات السائح.

@ ضرورة دعم الوزارات لفروعها النشطة في المنطقة.

@ ضرورة تسهيل حركة الإعلاميين في المناسبات المختلفة.

@ أهمية وجود قناة سياحية متخصصة وموحدة الهدف.

@ ان تكون هناك محطات اذاعية لإظهار السياحة.

@ وجود حاجة فعلية للإعلام البعيد عن التقليدية.

@ ضرورة الاستثمار في الإعلام السياحي

والتسويق الجيد للمنتج السياحي.

@ يجب ان تكون السياحة على مدار العام ونبتعد عن الموسمية.

@ العمل على تذليل معوقات القطاع

الخاص التي تمنعه من الاستثمار.

@ العمل على تذليل معوقات القطاع الخاص

التي تمنعه من الاستثمار.

@ ايجاد حل لمغادرة رؤوس الأموال عن منطقة عسير.

@ ضرورة توفر البنية التحتية للمستثمر

في السياحة بتعاون مجلس التنمية والغرفة التجارية.

@ إعادة النظر في المدة المحددة للإيجار

في بعض المواقع بزيادتها مقابل جودة الإنشاء.
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Google
 
Web yoursite.com

الساعة الآن: 01:40 PM

 

 

تطوير و تصميم شبكة نجوم