
د. حمد آل الشيخ
الرياض - علي الرويلي:
قدر الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية حجم سوق البحوث والدراسات والخدمات العلمية بملياري ريال. لكن آل الشيخ قال ل "الرياض" إن نصيب مراكز الاستشارات الجامعية والمراكز الوطنية لا يتجاوز 15% من حجم السوق، لافتاً الى أن الباقي يذهب للمراكز الاستشارية الدولية. وأكد آل الشيخ وجود قدرة لدى الجامعات للقيام بجزء كبير منها، ودعا الشركات الكبرى والأجهزة الحكومية للاستفادة من خبرات وقدرات وامكانيات مراكز ومعاهد الجامعات السعودية الاستشارية. وقال عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات "لست راضياً عن التعاون القائم حالياً بين المعهد وكبرى شركات ومؤسسات القطاع الخاص السعودية، ونطمع لتوسيع شراكتنا معهم وخاصة ما يتعلق بالخدمات العلمية الاستشارية، ونعلم أن من هذه الشركات ولا أود ذكر أسماء معينة تستعين بخبراء استشاريين غير سعوديين وتقدم لهم مبالغ ضخمة لما يقدمونه من عمل وتنفق بسخاء وبملايين الريالات على أعمال استشارية وعلمية تقدمها بيوت خبرة أجنبية، وبالطبع نحترم توجههم ورغباتهم ونعي تماماً أن هذه التوجهات التي يتبعونها تنبع في الغالب من اعتقادهم أن قضاياهم وموضوعاتهم معقدة وأن بيوت الخبرة العالمية الأجنبية قادرة على ايجاد الحلول المناسبة لها لما تملكه من خبرات في هذا المجال، و هذا صحيح، والصحيح أيضا والمؤكد أن معاهد ومراكز البحث العلمي والخدمات العلمية والاستشارية في الجامعات السعودية وفي طليعتها معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية قادرة على تنفيذ كافة الأعمال التي تطلبها كبرى الشركات والمؤسسات وما يعيقنا هو تفعيل هذه الشراكة مع شركاتنا ومؤسساتنا الكبرى لعمل مثل هذه الأعمال، وسنعمل في القادم من الأيام على عقد لقاءات بالمسؤولين في هذه الشركات لبحث أوجه التعاون الذي يمكننا عمله معهم وما يحقق رغباتهم وما يعود بالنفع على الجميع".