مصنع سوري-ايراني جديد للسيارات بكلفة 50 مليون دولار في مدينة حمص
مصنع سوري-ايراني جديد للسيارات بكلفة 50 مليون دولار في مدينة حمص
ذكرت تقارير إخبارية الخميس أن سوريا تستعد لبدء إنتاج سيارة سورية جديدة منتصف الشهر المقبل لتكون ثاني سيارة يتم إنتاجها في سوريا بعد السيارة "شام".
بلغت تكلفة المرحلة الأولى من المشروع 50 مليون دولار وتصل طاقته الإنتاجية الى 15 ألف سيارة سنوياً وفق الدراسة الموضوعة من خلال فترة عمل واحدة يوميا.
وأقيم مصنع السيارات وهو الثاني في سوريا في المدينة الصناعية في حسيا بحمص وسط سوريا.
وأوضحت المصادر أنه سيتم تدشين أول سيارة من نوع شام بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لثورة الثامن من آذار
مشيرة إلى أن تسعير السيارة سوف يتم خلال الأيام القليلة القادمة.ولفتت المصادر إلى أن السيارات التي ستنتج في آذار المقبل تم استيراد هيكلها المدهون من إيران ريثما يتم تركيب خط الدهان وإنتاج السيارة كاملة في سورية.
وقال فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة في تصريحات سابقة أن مشروع إنتاج السيارات مع شركة إيران خودرو شارف على الانتهاء تقريبا وان عمليات انتاج السيارات ستنطلق في منتصف الشهر الجاري فيما نفت مصادر وزارة الصناعة في السابق الأسعار التي تم تناقلها خلال الفترة الماضية،،و توقعت أن يكون هذا السعر تنافسياً.
وعن مواصفات السيارة أوضح الوزير الجوني أن سيارة «شام» تتمتع بمواصفات عالية ومقود هيدروليكي ومزودة بمكيف هواء وقفل مركزي مع تحكم عن بعد ونوافذ كهربائية ومسجلة وجهازتنبيه باللغة العربية
ومحركها 1600 سي سي و1800 سي سي ووزنها يتجاوز /1000/ كغ
وأكد أن هناك مباحثات ليكون سعرهامنافساً للسيارات ذات المواصفات المماثلة وبمبلغ معقول،، ولكنه في نفس الوقت اكد أنها لن تعفى من رسم الرفاهية
من المعلوم أن الصناعات في أوروبا و الدول المنتجة للسيارات تلقى دعما حكوميا يتمثل في اعفاءات و في دعم subvension لكي تحافظ على صناعاتها من الاندثاء أمام الالواردات الأجنبية لكن وزارة المالية السورية رفضت إعفاء سيارة شام من الرسوم المتوجبة عليها سواء كان ذلك بالنسبة لرسم الرفاهية المفروضة على السيارات على اختلاف أصنافها أو من حيث تخفيض الرسوم الجمركية المتوجبة على استيراد قطع الغيار المشكلة لجسم وهيكل السيارة المراد تصنيعها على اعتبار "ان هذا الأمر ليس من صلاحية وزارة المالية ولا يمكن أن يحصل باستثناء جهة معينة من رسوم وضرائب وفرضها على الآخرين لأن القانون لا يجزأ".
وقالت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي:
إن المصنع الجديد سيبدأ كخطوة أولى بعملية التجميع للسيارة الجديدة حيث من المقرر أن يتم في العام القادم 2008 الانتقال لعملية التصنيع الكامل لقطع السيارة الجديدة ولكافة مستلزماتها محلياً.
الجدير بالذكر أن المشروع يقوم مشاركة بين القطاع الخاص في سوريا وإيران
حيث يمثل الجانب الإيراني شركة "سيغكو" لتصنيع السيارات في حين يمثل الجانب السوري شركة "حمشو" التجارية السورية والتي تبلغ نسبة مساهمتها في المشروع 20%.
يشار إلى أن السيارة "شام"
وهي من إنتاج سوريا إيرانيا مشترك، قد وضعت في الخدمة مؤخراً، وهي أول سيارة تصنع بسوريا.
منقول .......
|